🐢 السلحفاة التي زرعت شجرة كانت «سَلْمى» سلحفاةً صغيرة تعيش قرب واحةٍ في الجنوب. وفي صباحٍ مشمس، وج…

·

🐢 السلحفاة التي زرعت شجرة

كانت «سَلْمى» سلحفاةً صغيرة تعيش قرب واحةٍ في الجنوب. وفي صباحٍ مشمس، وجدت بذرة نخلةٍ صغيرة على الرمل، فقرّرت أن تزرعها.

ضحك الأرنب «رَكّاض» وقال: «أنتِ بطيئة جدًّا يا سلمى! النخلة تحتاج سنواتٍ لتكبر، فمن سيأكل من تمرها؟»

ابتسمت سلمى وحفرت حفرةً صغيرة، ووضعت البذرة، وسقتها بقطرات الماء من الواحة. وكلّ يوم كانت تمشي إليها ببطء... وتسقيها.

مرّت الأيام، ثم الشهور، ثم السنوات. وكبرت النخلة حتى صارت عالية، ظلّها واسع وتمرها حلو.

وفي يومٍ حارٍّ جدًّا، جاء ركّاض متعبًا عطشان، فجلس تحت ظلّ النخلة وأكل من تمرها. نظر إلى سلمى وقال بخجل: «شكرًا يا سلمى... لقد كنتِ على حقّ».

قالت سلمى: «لم أزرعها لنفسي فقط، بل لكلّ من يأتي بعدي». 🌴

العبرة: الخير الذي نزرعه اليوم بصبر، يفرح به غيرنا غدًا.

#قصص_أطفال #وكّل #قصة_قبل_النوم

1 تفاعل · 0 تعليق · 0 مشاركة