🌙 النجمة التي تأخّرت في سماءٍ بعيدة، كانت نجمةٌ صغيرة اسمها «لُمى» تحبّ النوم كثيرًا. كلّ ليلة تشر…
🌙 النجمة التي تأخّرت
في سماءٍ بعيدة، كانت نجمةٌ صغيرة اسمها «لُمى» تحبّ النوم كثيرًا. كلّ ليلة تشرق النجوم كلّها، إلا لُمى، تتأخّر قليلًا.
وذات ليلة، ضلّ طفلٌ صغير طريقه إلى البيت في الصحراء. رفع رأسه يبحث عن نجمةٍ تدلّه، لكنّ الغيوم غطّت السماء كلّها... إلا زاويةً صغيرة.
وفي تلك الزاوية، أشرقت لُمى أخيرًا، متأخّرةً كعادتها، لكنّها كانت في المكان المناسب تمامًا.
تبع الطفل نورها خطوةً بعد خطوة، حتى رأى ضوء بيته وأمّه تنتظره عند الباب.
ومنذ تلك الليلة، صارت لُمى تستيقظ باكرًا، لأنّها عرفت أنّ هناك دائمًا من يحتاج إلى نورها. ✨
العبرة: كلّ واحدٍ منّا له نورٌ يحتاجه الآخرون، فلا تتأخّر عن مشاركته.
#قصص_أطفال #وكّل #قصة_قبل_النوم
1 تفاعل · 0 تعليق · 0 مشاركة
